مقبرة محاربة صينية تكشف عن 16 ضحية و1928 قطعة أثرية عمرها 3 آلاف عام

أماطت الاكتشافات الأثرية في الصين اللثام عن تفاصيل مثيرة داخل مدفن الملكة المحاربة «فو هاو»، الذي يعود تاريخه إلى نحو ثلاثة آلاف عام، مسلطة الضوء على جانب غامض من طقوس الدفن والمكانة الرفيعة التي حظيت بها في عصرها.
وعثر الباحثون داخل المقبرة التاريخية على ما يقرب من 1928 قطعة أثرية نادرة، تنوعت بين عتاد وأسلحة مصنوعة من البرونز، عكست الطبيعة القتالية للملكة والدور العسكري البارز الذي لعبته خلال حياتها.
كما تضمنت المقتنيات المستخرجة مجموعة فاخرة من حلي اليشم الثمينة، إلى جانب أوانٍ طقسية خاصة كانت تُستخدم في ممارسة الشعائر الدينية والتقاليد المتبعة في تلك الحقبة الزمنية البعيدة.
ولم تتوقف محتويات المقبرة عند الكنوز العينية، بل كشفت أعمال التنقيب أيضاً عن رفات 16 شخصاً، يُرجح أنهم قُدموا كقرابين بشرية وجرى التضحية بهم لمرافقة الملكة خلال مراسم وداعها الأخير.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
