تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
عاجل
الأخبار العاجلة غير متاحة مؤقتًا
شعار ترند مصر
English
فن وثقافة

من أفلاطون إلى دونيلى.. كيف صنع كتاب عمره 144 عامًا أسطورة أطلنطس؟

ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح•٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ ص
من أفلاطون إلى دونيلى.. كيف صنع كتاب عمره 144 عامًا أسطورة أطلنطس؟

منذ القدم، أسرَت قصة أطلنطس الخيال البشري، فلطالما شكلت الجزيرة المفقودة إحدى أكثر الأساطير إثارة للجدل والبحث. هذه القصة الخالدة، التي تعود جذورها إلى الفيلسوف اليوناني القديم أفلاطون، استمرت في إلهام الأجيال وتأجيج الفضول حول حقيقة وجودها ومصيرها الغامض.

فقد قدم أفلاطون، قبل ما يقرب من ألفين وأربعمائة عام، وصفًا تفصيليًا لهذه الحضارة المتقدمة التي قيل إنها غرقت في أعماق المحيط. وعلى الرغم من أن إشارات أفلاطون كانت الأساس لهذه الأسطورة، إلا أن تداولها وتوسعها لم يتوقف عند كتاباته القديمة.

ظلّت حكايات أطلنطس تتناقل عبر العصور، لكنها شهدت قفزة نوعية في شعبيتها وتأثيرها مع ظهور عمل أدبي مهم قبل قرن ونصف من الزمان تقريبًا. هذا الكتاب، الذي يبلغ عمره حاليًا حوالي مئة وأربعة وأربعين عامًا، لعب دورًا محوريًا في ترسيخ مفهوم أطلنطس في الوعي العام.

إنه لعمل دونيلى الذي أسهم بشكل فعال في إعادة إحياء أسطورة أطلنطس، مانحًا إياها بعدًا جديدًا من التفاصيل والتكهنات، ومحوّلاً إياها من مجرد إشارة فلسفية قديمة إلى قضية تثير الشغف والبحث في العصر الحديث، لتستمر بذلك في احتلال مكانة بارزة ضمن أعظم الأسرار التي لم تُحل بعد.

هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.

أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة

تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.