كيف أصبحت المسيرات قادرة على استهداف بعضها؟

شهدت الأجواء السودانية تطورًا عسكريًا لافتًا، حيث أعلن الجيش مؤخرًا عن تمكنه من إسقاط عدد من الطائرات المسيرة التي يمتلكها الطرف الآخر في النزاع. اللافت في هذه العملية هو استخدام مسيرات تابعة للجيش نفسه لتنفيذ هجمات اعتراضية ضد نظيراتها من الطائرات بدون طيار، وذلك بواسطة صواريخ جو-جو.
هذه المواجهة الجوية غير التقليدية، التي استخدمت فيها المسيرات الصينية الصنع التابعة لقوات الدعم السريع كأهداف، تمثل قفزة نوعية في تكتيكات الحرب الحديثة. فالمشهد العسكري العالمي يتابع عن كثب التطورات في تقنيات اعتراض الطائرات المسيرة، التي تتنوع بين أنظمة التشويش الإلكتروني والليزر عالي الطاقة، وصولًا إلى استخدام المقذوفات التقليدية.
لكن ما يميز ما حدث في السودان هو اللجوء إلى تقنية فريدة من نوعها، تتمثل في قيام مسيرة باستهداف مسيرة أخرى بصاروخ. هذا التكتيك يمثل إضافة نوعية لمجال الدفاع الجوي، خصوصًا في سياق الحروب غير المتكافئة أو الصراعات التي تشهد استخدامًا كثيفًا للمسيرات منخفضة التكلفة.
يُعد هذا الحدث ذا أهمية بالغة في السجل العسكري العالمي، إذ يجسد أول استخدام موثق ومعلن لمسيرة كمنصة إطلاق لصواريخ جو-جو بهدف إسقاط مسيرات معادية. هذه الخطوة قد تدشن مرحلة جديدة في طبيعة المواجهات الجوية، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الدفاعات الجوية وكيفية التعامل مع التهديدات المتزايدة للطائرات بدون طيار.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
