أول امرأة تواجه الإعدام في ولاية تينيسي الأمريكية منذ 200 عام، ومحاموها يقولون إنها ضحية

تستعد ولاية تينيسي الأمريكية لتنفيذ حكم الإعدام بحق سيدة للمرة الأولى منذ قرنين، في قضية أثارت جدلاً واسعاً. وتواجه بايك، المدانة بقتل زميلتها الطالبة، مصيراً لم تشهده الولاية بحق امرأة منذ ما يزيد عن مئتي عام.
وتعود وقائع القضية إلى عام 1995، حيث أُدينت السيدة بايك بارتكاب جريمة القتل. ومنذ ذلك الحين، بقيت القضية محط أنظار الدوائر القانونية والاجتماعية في البلاد.
وفي تطور لافت، قدم فريق الدفاع عن بايك دفوعاً قوية، مؤكدين أنها ضحية لظروف وملابسات معقدة. وأشار محاموها إلى أن موكلتهم تستحق العفو، معتبرين أن الحكم الصادر بحقها هو نتيجة لنظام عدالة لم يعد يعكس المعايير القضائية الحديثة.
ويرى المدافعون عن بايك أن القوانين والمعايير التي تحكم مثل هذه القضايا قد تطورت بشكل كبير. ولو أن الجريمة وقعت في يومنا هذا، فإنهم يجزمون بأن الحكم الصادر بحقها لم يكن ليشتمل على عقوبة الإعدام، نظراً للتغيرات في فهم الدوافع والظروف المحيطة بالجناة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
