خبير: غياب الضمانات وأزمة الثقة يعرقلان اتفاق واشنطن وطهران

أكد خبير في العلاقات الدولية أن مسار المفاوضات القائمة بين واشنطن وطهران، والتي تتم بوساطة أطراف دولية، ما زال يكتنفه الغموض ويشهد تحديات كبرى تحول دون إحراز تقدم ملموس. تأتي هذه الجهود الدبلوماسية في ظل تعقيدات متراكمة بين الطرفين.
وأوضح الخبير طارق البرديسي أن غياب الضمانات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران يمثل عائقًا رئيسيًا أمام التوصل إلى أي اتفاق مستدام. فكل طرف يفتقر للثقة في نوايا الآخر، مما يجعل عملية التفاوض شاقة ومليئة بالمحاذير.
وأضاف البرديسي أن الأزمة الراهنة لا تقتصر على ملفات محددة، بل تتجاوزها لتشمل انعدام الثقة التاريخي بين البلدين. هذا العامل النفسي والسياسي العميق يلقي بظلاله على كل محاولة لكسر الجمود وتحقيق تفاهمات، بغض النظر عن طبيعة القضايا المطروحة.
وختم بالقول إن هذه العوامل مجتمعة، من ضعف الضمانات إلى تفشي أزمة الثقة، تضع العراقيل أمام أي إنجاز دبلوماجي حقيقي، وتجعل من الصعب رؤية اختراق قريب في المحادثات الدائرة حالياً.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
